أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم أن المنتخب المغربي يمتلك المقومات الكافية للمنافسة على لقب كأس العالم 2026، في تصريح أثار تفاعلاً واسعًا بين الجماهير والمتابعين، وأعاد النقاش حول فرص “أسود الأطلس” في كتابة إنجاز تاريخي جديد.
ماذا قال إنفانتينو عن المغرب؟
في حديث إعلامي حديث، شدد جياني إنفانتينو على أن المنتخب المغربي لم يعد مجرد مفاجأة كروية، بل أصبح فريقًا يُحسب له ألف حساب في البطولات الكبرى.
وأوضح أن الأداء الذي قدمه في البطولات الأخيرة يعكس تطورًا هيكليًا في كرة القدم المغربية، سواء على مستوى التكوين أو الاحتراف.
التصريح جاء بنبرة واثقة، معتبرًا أن استمرار نفس النسق التصاعدي قد يضع المغرب ضمن المرشحين الجديين للذهاب بعيدًا في مونديال 2026.
خلفية: لماذا يُنظر للمغرب كمرشح قوي؟
المنتخب المغربي رسّخ مكانته قارياً ودولياً في السنوات الأخيرة بفضل:
- بنية احترافية متطورة
- حضور لاعبين في أكبر الدوريات الأوروبية
- استقرار تقني وإداري نسبي
- تجربة تنافسية في البطولات الكبرى
هذا المسار جعل العديد من المراقبين يربطون بين ما تحقق سابقًا وما يمكن تحقيقه في نسخة 2026.
👉 لمتابعة آخر المستجدات الكروية:
اقرأ المزيد عبر قسم الرياضة في Live 360:
https://www.live360.online/search/label/الرياضة
كواليس الطريق إلى مونديال 2026
نسخة 2026 ستكون مختلفة من حيث عدد المنتخبات ونظام المنافسة، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات جديدة.
لكن في المقابل، فإن ارتفاع عدد المباريات يتطلب عمقًا بشريًا وتخطيطًا بدنيًا دقيقًا، وهو التحدي الأكبر أمام المنتخبات الطامحة للقب.
التركيز لن يكون فقط على النجوم، بل على دكة البدلاء وجودة الخيارات التكتيكية.
تحليل live 360
في السنوات الأخيرة، أصبح الخطاب الصادر عن كبار مسؤولي الكرة العالمية أكثر جرأة في ترشيح منتخبات خارج الدائرة التقليدية للأبطال.
هذا التوجه يعكس تحوّل ميزان القوة الكروية وتقلّص الفوارق بفضل الاحتراف العالمي وانتشار مدارس التكوين.
تصريح إنفانتينو حول المغرب يندرج ضمن هذا السياق:
منتخبات “الجيل الذهبي” المدعومة ببنية تكوينية قوية باتت قادرة على كسر الهيمنة التاريخية، شرط الحفاظ على الاستقرار التقني وتدبير الضغط الإعلامي.
هل تعتقد أن المنتخب المغربي قادر فعلاً على التتويج بكأس العالم 2026 أم أن الطريق ما زال طويلاً؟ شاركنا رأيك في التعليقات.
